العز بن عبد السلام

119

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

والإقامة ، وحضور الصلوات ، والإعلام على المحافظة على أوائل الأوقات والإقامة ، وحضور الصلوات ، والإعلام بدخول الوقت ، وحضور الصلوات من غير أذان ولا إقامة ؛ إحسان دون إحسان الإقامة والأذان ، والإحسان بوصف الأذان والإقامة بترتيلهما ورفع الصوت / بهما مع التحرير ، وإحسان التصويت بالارتفاع لإبلاغ ( ق 38 - أ ) الأسماع ، وبالالتفات في الحيعلتين لعموم الإبلاغ . فصل في الإحسان بالإعانة على الطاعات وهو أنواع : الأول : تعليم أسباب العبادات وأركانها وشرائطها وسنتها وآدابها ، وما يوجب نقصها وجبرانها ، وما يقتضي إفسادها وبطلانها . الثاني : الإحسان بالإمامة لإفادة فضيلة الاقتداء ، وذلك بالجهر بتكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال ، وبالقراءة والتسليم ، والانتظار في صلاة الخوف وفي الركوع في سائر الصلوات ، وبتعليم الصلاة بالفعل بأن يصلي بهم على مكان عال ، وقد يحسن بترك تطويل العبادة بأن يخفف الصلاة رفقا بكل معذور من خائف ومريض وضعيف وذي حاجة ، حتى يخففها ببكاء الأطفال ، فإنه رفق بهم وبأمهاتهم ، ولئلا يشوش الخشوع بالرقة على الأطفال . الثالث : الإحسان بالاقتداء ، فإنه يفيد الإمام فضيلة الجماعة إذا نوى ، ويذكره المقتدي إذا نسي ، ويسبح به الرجل وتصفق به المرأة إذا ناب الإمام في صلاته أمر ، ويؤمن على دعائه في الفاتحة والقنوت ، ويرد عليه السّلام في آخر الصلاة ، ويفيد المنفرد إذا فاتته الجماعة أن يقتدي به ، وكذلك جعل الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صدقة ، وإنه لمن أفضل الصدقات . الرابع : الإحسان بالإعانة على الطاهرات ؛ وذلك بالإعانة على كل تطهير بتحصيل أداة الطهارة كالماء والتراب ، وأحجار الاستجمار بالدلالة على ذلك ، والمساعدة في تحصيله ، وبتطهير العاجز ، والصب على القادر . الخامس : الإحسان بالإعانة على استقبال القبلة بتعريفها والدلالة عليها ، والإعانة على الاجتهاد في تعرفها ، والاجتهاد لمن لا يعرف أدلتها وإحسان هذه الإعانة بالدلالة